يعتبر الجنون حالة استتنائية يعيشها الانسان الذي أصبح العقل فيه لا يعمل على نحو أفضل لانه لا يميز بين الصحيح أو الخطأ
فيكون السلوك غير منظم وليس مبني على سلوك انساني في غالبية الاحيان هذا الجنون يكون نتاج لظروف معينة تختلف
من شخص لأخر لكن ما أود ان اشير اليه هو نظرة المجتمع العربي لهذه الشريحة من المجتمع بحيث اننا لا نتقبل هذا
الانسان ونعتبره مقصيا من المجتمع لأن سلوكه كانسان انعدمت فالاغلبية تخاف من ردة فعله وهذا طبيعي ولكن الشيء الذي
ليس طبيعي أن نزيد من مرض الشخص بأن ننعته بالاحمق أو المجنون ويكون تواصله مع الاخريين منعدما لدرجة يمكن للبعض
أن يشبهه أن ليس بشرا فالفرق بينه وبين أي انسان عادي هو في تمييز الاشياء وعدم أخد الامور بنظام صراحة هذا النفور
يطرح الكثير من التساؤلات أين نحن كمجتمع من هؤلاء الفئة؟ أين يكمن دور المؤوسسات الحكومية والجمعيات في التواصل؟
ما هي الحلول البديلة وكيف يمكن ان نساند هذه الفئة ؟
بالنسبة للسؤال الاول نحن في كوكب اخر منعزليين عن شخص لم يختر لنفسه ان يكون كذللك وممكن لقدر الله اي واحد منا ان يكون في
نفس الحالة فنحن لم نرد اعتبار لهذا الشخص الذي لافرق بينه وبين كل الحالات المرضية التي نراها فالموؤسسات الحكومية والجمعيات
تعتبر شبه منعدمة للتواصل وايجاد حل لادماج هذا الفئة في المجتمع من أجل الانتاج والمساهمة في كل ما يمس الحياة الاقتصادية والاجتماعية
فهذا الاهمال يزيد من تفاقم المشكل بنسبة اكثر الا أن هناك حلول بديلة أولها وأهمها وعي المجتمع وتقديره لهذه الحالة انها حالة ممكن لها ان تعالج
بالتواصل وتقبله كأي شخص اخر حتى يمكن له أن يكون اكثر انفتاحا وتواصلا لكن يبقى دور الموؤسسات الحكومية أكبر بتوفير امكانيات ومستشفيات
بأطباء أكفاء يمكن لهم التعامل مع كل الحالات بشكل احترافي وأكثر جراة .


5:50 م
AL 9IMA